رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
523
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
« فقال له » أي للمتغشّي « صاحِبُه » أي من هو مع المتغشّي من أضرابه : « أنْظِرْه » أي أمهل الرجل ولا تستعجل في إهلاكه ، فاتّفق أن « استيقظ الرجل » في الساعة « وقرأ الآية ، فقال الشيطان » المتغشّى « لصاحبه » الذي التمس منه في الإنظار غضباً : « عليه وغيظاً : « أرغم اللَّه أنفك » أنظرته بالتماسك حتّى آل الأمر إلى أن قرأ ما وجب علينا به حراسته إلى أن يصبح . قوله : ( فأخبره ) . [ ح 21 / 3565 ] أي أخبر أمير المؤمنين عليه السلام الرجل ما جرى بينه وبين الشيطان وصاحبه ، على أنّ المستكنّ لأمير المؤمنين ، والبارز للرجل ، وقوله : « ومضي » أي بعدما قال الرجل ما قال مضى إلى الموضع الذي بات فيه . قوله : ( براءَةً من الشرك ) . [ ح 23 / 3567 ] في المغرب : « برئ من الذنب والعيب براءة ، ومنها البراءة لخطّ الإبراء ، والجمع : البراآت بالمدّ ، والبروات عامّي » « 1 » انتهى . قوله : ( لم يُصِبْهُ اللَّه عزّوجلّ بزلزلةٍ ) . [ ح 24 / 3568 ] في القاموس : « الإصابة : التفجيع » . « 2 » وفي الصحاح : « أصابته مصيبة » . « 3 » أقول : فالباء في قوله عليه السلام : « بزلزلة » للتعدية . باب النوادر قوله : ( يُديلُ اللَّهُ عزّوجلّ ) . [ ح 1 / 3569 ] في القاموس : « أدالنا اللَّه من عدوّنا من الدولة ؛ والإدالة : الغلبة » . « 4 » قوله : ( واسمعي يا جارة ) . [ ح 14 / 3582 ] في القاموس : « الجار : المجاور ، وزوج المرأة ، وهي جارتة » . « 5 »
--> ( 1 ) . المغرب ، ص 38 ( برئ ) . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 93 ( صوب ) . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 165 ( صوب ) . ( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 378 ( دول ) . ( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 394 ( جور ) .